السيد علي الحسيني الميلاني

92

نفحات الأزهار

في ذكر كتب غريب القرآن : " ومن أحسنها المفردات للراغب " - قال ما هذا نصه : " الولاء والتوالي أن يحصل شيئان فصاعدا حصولا ليس بينهما ما ليس منهما ، ويستعار ذلك للقرب من حيث المكان ، ومن حيث النسبة ، ومن حيث الدين ، ومن حيث الصداقة والنصرة والاعتقاد ، والولاية النصرة ، والولاية تولي الأمر ، والولي والمولى يستعملان في كل ذلك ، وكل واحد منهما يقال في معنى الفاعل أي الموالي ، وفي معنى المفعول أي الموالي ، يقال للمؤمن هو ولي الله ، ولم يرد مولاه " ( 1 ) . * ( 3 ) * أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي وقال أبو الحسن الواحدي : " * ( ثم ردوا ) * يعني العباد يردون بالموت * ( إلى الله مولاهم الحق ) * الذي يتولى أمورهم " ( 2 ) . * ( 4 ) * أحمد بن الحسن الزاهد الدرواجكي وقال الزاهد الدرواجكي : " قوله * ( ومأواكم النار هي مولاكم ) * والمولى في اللغة : من يتولى مصالحك فهو مولاك ، يلي القيام بأمورك وينصرك على أعدائك ، ولهذا سمي ابن العم والمعتق مولى ، ثم صار اسما لمن لزم الشئ ، كما يقال أخ الفقراء وأخ المال " ( 3 ) .

--> ( 1 ) المفردات : 533 . ( 2 ) التفسير الوسيط - مخطوط . ( 3 ) تفسير الزاهدي - مخطوط .